
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في تصريحات لقناة "فوكس نيوز" الأميركية، أنّه أجرى اتصالات مباشرة مع مسؤولين إيرانيين.
وأضاف أن "القصف سيتوقف قريباً"، دون تقديم مزيد من التفاصيل بشأن طبيعة الاتصالات أو التوقيت المتوقع لوقفه.
كما شدد ترامب خلال تصريحاته على أنّ "الإسرائيليين ليسوا متورطين" في هذه الضربات التي طالت إيران.
من جهته، أكد حرس الثورة الإسلامية في إيران إنّ "ادعاء ترامب بشأن اتصال مسؤولين إيرانيين به مرفوض بشدة وهو غطاء للهروب من الحرب".
وفي السياق نفسه، ردّ مصدر مطلع في وكالة "تسنيم" الإيرانية بنفي قاطع لادعاءات ترامب، مؤكداً أن الحديث عن تواصل مسؤولين إيرانيين معه "وطلبهم وقف القصف هو "محض افتراء".
وشدد المصدر ذاته على أنه "لم يجرِ أي اتصال مع ترامب"، ورداً على تصريحه الذي قال فيه إنه "إذا لم توقع إيران على اتفاق فإنه سينفذ هجمات مرّة أخرى غداً" أكّد المصدر أنّ "إيران سترد عسكرياً على أي اعتداء".
وشدد المصدر على أن إيران لن تدفع أبداً "فدية" للتهديد أو الغباء العسكري الأميركي. وأوضح أن كل اعتداء أميركي سيواجه برد عسكري مباشر وليس بدفع فدية سياسية.
وأكّد أنّ إيران أثبتت ذلك في الماضي، وستثبته مجدداً في المستقبل، سواء كان ذلك غداً أو خلال الأيام المقبلة.
وشنّت الولايات المتحدة الأميركية، فجر الخميس، سلسلة اعتداءات طالت مناطق إيرانية أبرزها: مدينة ميناب، بندر عباس، وسيريك، الأمر الذي أدّى إلى وقوع إصابات في صفوف المدنيين.
وفي إثر الاعتداءات أعلن مقر خاتم الأنبياء المركزي في إيران، إغلاق مضيق هرمز أمام حركة جميع أنواع السفن، بما في ذلك ناقلات النفط والسفن التجارية، مؤكداً أن أي حركة في المضيق سيتم استهدافها.