
كشفت مصادر مقربة من الفنانة آمال ماهر عن حالة من الانزعاج أصابتها عقب حفلها الأخير في هولندا، والذي افتتحت به جولتها الصيفية لعام 2026، بعد ضعف الإقبال الجماهيري وظهور عدد كبير من المقاعد الفارغة داخل قاعة الحفل، في مشهد وثقته مقاطع فيديو وصور انتشرت على نطاق واسع عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
وأظهرت اللقطات المتداولة أن ما تم تداوله خلال الأيام الماضية بشأن ضعف بيع التذاكر لحفل أمستردام كان صحيحا، رغم اعتقاد آمال في البداية أن تلك الأخبار مجرد مبالغات أو شائعات. إلا أنها حاولت تجاوز الموقف على المسرح، وقدمت مجموعة من أشهر أغانيها، محافظة على ابتسامتها رغم التوتر الذي رافق الأجواء.
وشهد الحفل حالة من الارتباك التنظيمي، بعدما قام عدد من الحضور بالانتقال من المقاعد الخلفية إلى الصفوف الأمامية لتقليل مشهد الفراغات، فيما حاول المنظمون إنقاذ الموقف عبر توزيع عدد من التذاكر مجانا في مناطق حيوية، بينها الشارع الأحمر في العاصمة أمستردام، قبل انطلاق الحفل بساعات.
وجاء ذلك رغم الحملات التسويقية المكثفة التي سبقت الحفل في أيامه الأخيرة، والتي تضمنت عروضًا ترويجية وخصومات وصلت إلى 30% على بعض فئات التذاكر، وهي خطوة متعارف عليها عالميًا لتحفيز الحجوزات المتأخرة.
هذا الإحباط الذي رافق انطلاقة آمال ماهر الصيفية، فتح باب القلق أمام محطتها الأوروبية الثانية، المقررة على مسرح "كازينو دو باريس" العريق في فرنسا، والذي يتسع لنحو 2000 شخص، ويُعد من أبرز المسارح الفنية التي تشكل تحديًا لأي مطرب عربي خارج العالم العربي، نظرا لما يتطلبه من تجهيزات وتنظيم على مستوى عالٍ.
وتتزايد الضغوط على آمال مع تصاعد المقارنات بينها وبين زميلتيها الفنانتين أنغام وأصالة نصري، خاصة بعد النجاحات الكبيرة التي حققتها النجمتان في باريس هذا العام، في وقت تشير فيه المعلومات المتداولة إلى أن حفل آمال في العاصمة الفرنسية لا يزال يواجه صعوبة في تحقيق نسب الحضور ذاتها.
ويأتي ذلك بالتزامن مع نجاحات متواصلة لمنافستيها، إذ أحيت أنغام مؤخرا حفلاً جماهيريا مكتمل العدد في "أرينا كوكا كولا دبي"، فيما حققت أصالة نجاحًا مماثلًا بحفلها الأخير على مسرح "عبادي الجوهر أرينا"، في مؤشر واضح على اشتعال المنافسة بين نجمات الغناء العربي خلال موسم صيفي مزدحم بالحفلات.