
أعلنت المقاومة الإسلامية - حزب الله - تنفيذ سلسلة واسعة من العمليات العسكرية، بلغ عددها 54 عملية، قالت إنها تأتي في إطار "الدفاع عن لبنان وشعبه" والرد على "تجاوزات الجيش الإسرائيلي".
واوضحت المقاومة أن عملياتها شملت استهداف مواقع عسكرية إسرائيلية، تجمعات للجنود، آليات، وثكنات، إضافة إلى قواعد مراقبة ومنظومات دفاع جوي، وذلك على امتداد الجبهة الشمالية لفلسطين المحتلة.
وتوزعت العمليات بين إطلاق صليات صاروخية، استخدام المسيّرات الانقضاضية، وقذائف المدفعية.
وجاءت أبرز العمليات وفق التسلسل الزمني التالي:
- استهداف ثكنة زرعيت عند الساعة 17:30 مساء الأحد بصليات صاروخية.
- استهداف مستوطنتي المنارة وكريات شمونة في إطار ما وصفته المقاومة بـ"التحذير المسبق".
- استهداف مواقع المطلة، المرج، نمر الجمل، تل أبو ماضي، الناقورة، أفيفيم، دوفيف، بيت هلل، مسكاف عام، هضبة العجل، مشروع الطيبة، وغيرها عبر صواريخ ومسيّرات.
- تنفيذ هجمات متتالية بالمسيّرات الانقضاضية على مواقع عسكرية وتجمعات للجنود في عدة نقاط حدودية.
- استهداف منظومة دفاع جوي في مستوطنة معالوت ترشيحا.
- تنفيذ هجوم جوي بالمسيّرات عند تقاطع غوما جنوب كريات شمونة.
وتكررت بعض الاستهدافات في المواقع نفسها خلال اليوم، خصوصًا في المطلة، كريات شمونة، مركبا، هضبة العجل، وخربة المنارة.
أكدت المقاومة في ختام بيانها أن عملياتها تأتي "دفاعًا عن الأرض والشعب"، معتبرة أن ردّها يتركز على "مواقع عسكرية"، في مقابل اتهامها الجيش الإسرائيلي باستهداف المدنيين. وأضافت أن هذه العمليات تهدف إلى "منع العدو من التمادي في أهدافه الخطيرة على لبنان دولةً وشعبًا ومقاومة".
يأتي هذا التصعيد ضمن مرحلة حساسة تشهدها المنطقة، حيث تتداخل الاعتبارات الأمنية والسياسية، وتستمر المواجهات المتقطعة على الحدود منذ أشهر، وسط مخاوف من توسّع رقعة الاشتباكات.
ويشهد الجنوب اللبناني منذ أشهر توترًا متصاعدًا على وقع الاشتباكات المتبادلة بين القوات الإسرائيلية والمجموعات المسلحة في لبنان، في ظل استمرار العمليات العسكرية في المنطقة الحدودية.