نائب عن "حزب الله": كلام ترامب عن تدخل الشرع في لبنان انتهاك للسيادة ونستغرب عدم تعليق الرئيس عون

الأربعاء, 22 تموز 2026 الساعة 14:03 | سياسة, عربي

نائب عن

أكد النائب اللبناني عن "حزب الله"، حسين الحاج حسن،أن "ما جرى في واشنطن خلال القمة التي جمعت الرئيس اللبناني جوزاف عون مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لم يتجاوز كونه كلاما أمريكيا عاما، ووعودا من دون ضمانات، بلا تحديد أي مهلة زمنية لإعادة الانتشار، ومن دون إحراز أي تقدم أو تحقيق أي إنجازات".

وقال الحاج حسن، في حديث لإذاعة "سبوتنيك": "دعوة ترامب الجانب السوري إلى التدخل في لبنان تشكل انتهاكا للسيادة اللبنانية، من دون أي تعليق من الرئيس اللبناني، أو من مدعي السيادة في لبنان"، مؤكدا أن "الانسحاب الإسرائيلي الذي يحكى عنه هو من المناطق المحررة أصلا، فجيش العدو كان موجودا على مشارف زوطر وليس في قلب زوطر".

وعن حديث ترامب عن إمكانية التواصل مع "حزب الله"، قال الحاج حسن: "كنا عم نشرب قهوة مش فاضيين لهيدا الكلام"، معتبرا أنه "لا كلام مع من يعتدي علينا ويدمر أراضينا ومنازلنا ويقتل أهلنا".

وإذ رفض النائب الحاج حسن "النمط الأمريكي الاستعلائي في التعامل"، لفت إلى "عدم إدراج أي جدول زمني للانسحاب الإسرائيلي من الأراضي اللبنانية ضمن اتفاق الإطار".

وتساءل ضيف "سبوتنيك": "هل يُطرح موضوع تسليح الجيش اللبناني من باب مواجهة "حزب الله" او إسرائيل؟"، مؤكدا "التعاون المستمر والثقة قائمة بين الحزب والمؤسسة العسكرية".

وأشار النائب اللبناني إلى أن "حزب الله" لا يوافق على منع وصول الأموال إليه من إيران لإعادة الإعمار، في مقابل السماح بوصولها من جهات أخرى".

ولفت إلى "استمرار تعاون "حزب الله" مع الجيش اللبناني، والحفاظ على علاقة وطيدة ووثيقة مع الجيش الوطني الذي لا يخضع للضغوط ويعرف كيف يقوم بواجبه".

وختم الحاج حسن حديثه بالقول: "غير صحيح أن "اتفاق الإطار" ليس بحاجة إلى موافقة مجلس الوزراء ومجلس النواب، فالسلطة اللبنانية تعمق الهوة بينها وبين أبناء الشعب اللبناني، ولا تحافظ على أي مساحة مشتركة معهم"، مؤكدا أنه "من الصعب سحب البيئة الحاضنة من حزب الله".


أخبار ذات صلة


اقرأ المزيد...
أضف تعليق

تصنيفات الأخبار الرئيسية

  1. سياسة
  2. شؤون محلية
  3. مواقف واراء
  4. رياضة
  5. ثقافة وفن
  6. اقتصاد
  7. مجتمع
  8. منوعات
  9. تقارير خاصة
  10. كواليس
  11. اخبار الصحف
  12. منبر جهينة
  13. تكنولوجيا