
تجمّع أكثر من 100 متظاهر من المؤيدين للقضية الفلسطينية في العاصمة اليابانية طوكيو، محتشدين خارج مقر السفارة الإسرائيلية، للاحتجاج على "الإبادة الجماعية" التي يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة، وللمطالبة بطرد السفير الإسرائيلي الجديد المعين، إيمانويل نافون.
ورفع المشاركون الأعلام الفلسطينية واللافتات المندّدة بالعدوان، مردّدين شعارات تطالب بالحرية لفلسطين ووقف الحرب.
وقد فرضت السلطات الأمنية اليابانية طوقاً وانتشاراً مكثفاً في محيط السفارة الواقعة في زقاق ضيق، ما حال دون اقتراب المتظاهرين مباشرة من المبنى.
وأعلنت "شبكة مناهضة تجارة الأسلحة اليابانية" (NAJAT)، وهي إحدى الجهات الأساسية المنظمة للاحتجاج، أن هذه التظاهرة تهدف إلى تقديم احتجاج رسمي للحكومة اليابانية.
وصرحت الشبكة خلال التظاهرة قائلة: "لقد تغيّر السفير الإسرائيلي لدى اليابان وتولّى سفير جديد منصبه، ولذا جئنا لإيصال صوتنا ومطالبة حكومتنا بطرده".
كما دعت المجموعة إلى ضرورة اعتقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وحثّت الحكومة اليابانية على اتخاذ قرار إغلاق السفارة.
وانتقد المتحدثون في الاحتجاج طبيعة العلاقات القائمة بين اليابان و"إسرائيل"، ولا سيما ما يتعلق بالتعاون العسكري ومجال الأسلحة.
وندّد المحتجون بخطط الحكومة اليابانية لشراء طائرات مسيّرة إسرائيلية الصنع، مشيرين إلى أن هذه الطائرات طُوِّرت واختُبرت من خلال عمليات الاستهداف والقتل المباشرة بحق الفلسطينيين، داعين طوكيو إلى إنهاء أي شراكات عسكرية مع "إسرائيل".