
أعلنت القوات المسلحة اليمنية، اليوم الأربعاء، تنفيذ عمليتين نوعيتين في العمق السعودي بالصواريخ والمسيرات، وإسقاط طائرة حربية سعودية من نوع "F-15"، أثناء قيامها بأعمال عدائية في أجواء محافظة مأرب.
وفي التفاصيل، قال المتحدث باسم القوات المسلحة اليمنية العميد يحيى سريع، إنّ القوات نفذت عملية على شركة "أرامكو" في ينبع ما تسبب في دمار واسع.
وأضاف سريع أنه تم تنفيذ عملية ثانية استهدفت قاعدة خميس مشيط في العمق السعودي.
وتأتي هاتان العمليتان "رداً على العدوان الغاشم"، بحسب ما أكّد سريع.
وأوضح سريع في بيان سابق أنه تم إسقاط طائرة حربية "F15" سعودية بصاروخ أرض-جو، محلي الصنع، أثناء قيامها بأعمال عدائية في أجواء محافظة مأرب دعماً لتحشيدات سعودية.
ولفت سريع إلى أنه تم التصدي أيضاً لتشكيلين قتاليين سعوديين من نوع "F15" و"تايفون" في أجواء مأرب بصواريخ محلية الصنع، مشيراً إلى إجبار التشكيلين القتاليين السعوديين على التراجع أثناء بحثهما عن حطام الطائرة التي جرى إسقاطها.
وفي السياق، شدّد سريع على أن القوات المسلحة اليمنية ستواصل حماية أجواء البلاد وسيادتها من أي عدوان أو انتهاك بكل السبل المتاحة، مؤكداً أن سماء اليمن لن تكون مستباحة.
كذلك، نفى سريع ما وصفه بـ "الافتراءات والأكاذيب التي يروّجُها النظام السعودي"، مؤكداً أنّه "لا يوجدُ من اليمنِ أيُّ خطرٍ على المقدسات".
وأضاف أنّ "العمليات اليمنية تستهدفُ منشآت النظام السعودي النفطية وقواعده العسكرية، وهي بعيدةٌ كل البعد عن المشاعر المقدسة".
ولفت سريع إلى أن أكثر من 450 غارة جوية بطائرات "F15" و"تايفون" على تعز ولحج والجوف وحجة ومأرب وصعدة والبيضاء، ما أسفر عن شهداء وجرحى.
من جهته، علّق رئيس وفد صنعاء المفاوض محمد عبد السلام على إسقاط الطائرة الحربية السعودية، وقال إن "القوات المسلحة اليمنية وجهت ضربة موجعة للسعودية بإعلانها إسقاط الطائرة في مأرب".
ورأى عبدالسلام أن "عملية إسقاط طائرة حربية سعودية معادية فضيحة كبرى للنظام السعودي الذي يوهم الرأي العام بأنه لا يعتدي على اليمن".
واعتبر عبدالسلام أن "إسقاط الطائرة الحربية السعودية في مأرب يفضح ويكشف زيف ادعاءات الرياض".
وأمس، أعلن سريع أنّ الطائرات الحربية السعودية شنّت 52 غارة جوية خلال الساعات الـ24 الماضية.
وحدد سريع أنّ الطائرات الحربية السعودية شنّت الغارات باستخدام طائرات "F15" و"تايفون"، وأقلعت من قاعدتي خميس مشيط والطائف.
وأفاد سريع أنّ الغارات السعودية استهدفت أعياناً مدنية، بينها مدارس وجسور وطرقات في محافظات تعز والجوف والبيضاء وصعدة وعمران.
وكانت القوات المسلحة اليمنية أعلنت معادلة "الحصار بالحصار والتصعيد بالتصعيد"، رداً على العدوان السعودي والحصار المفروض على البلاد منذ سنوات.