
أفاد ت مصادر إعلامية محلية بتوغل قوة عسكرية تابعة لجيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأحد، في منطقة وادي الرقاد بريف درعا الغربي، في خطوة جديدة ضمن التحركات العسكرية الإسرائيلية المتكررة داخل الأراضي السورية في المنطقة الحدودية.
ووفقاً للمصادر دخلت القوة المؤلفة من دبابتين وسيارتين عسكريتين إلى منطقة وادي الرقاد، دون ورود معلومات عن وقوع اعتقالات أو اشتباكات أو مواجهات خلال عملية التوغل حتى اللحظة.
كما قصفت قوات الاحتلال الإسرائيلي صباح اليوم حرش بئر عجم الواقع غربي قرية زبيدة في ريف القنيطرة الأوسط، بثلاث قذائف مدفعية، دون ورود معلومات عن وقوع خسائر بشرية حتى لحظة إعداد هذا الخبر.
ووفقاً للمعلومات، سقطت القذائف في المنطقة الحراجية المحيطة بحرش بئر عجم، ما أثار حالة من القلق بين الأهالي في القرى المجاورة.
ويأتي هذا القصف في سياق التصعيد المتواصل الذي تشهده مناطق جنوب سوريا، ولا سيما محافظتا القنيطرة ودرعا، حيث تتكرر عمليات القصف والتوغلات والتحركات العسكرية الإسرائيلية في المناطق القريبة من خط فض الاشتباك.
وتأتي هذه التحركات في ظل استمرار التوغلات والانتشار العسكري الإسرائيلي في مناطق من ريفي درعا والقنيطرة، وسط مخاوف لدى الأهالي من اتساع نطاق التحركات العسكرية وما قد يرافقها من فرض قيود جديدة على حركة المدنيين والوصول إلى أراضيهم الزراعية.وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان قد أشار مساء أمس، إلى تصاعد وتيرة التوغلات الإسرائيلية داخل الأراضي السورية، موثقًا 1068 توغلًا إسرائيليًا منذ سقوط نظام بشار الأسد في 8 كانون الأول/ديسمبر 2024 وحتى 19 أيلول/سبتمبر 2026، بينها 460 توغلًا خلال عام 2025 و594 توغلًا منذ مطلع عام 2026، إضافة إلى 14 توغلًا خلال كانون الأول/ديسمبر 2024.