
يواجه مشفى السقيلبية الوطني في منطقة الغاب بريف حماة تحديات كبيرة، أبرزها عدم جاهزية قسم التصوير الشعاعي، رغم كونه المشفى الوحيد الذي يقدم خدماته الطبية لأكثر من 200 ألف مواطن في ريف حماة الشمالي الغربي، ومناطق من ريف إدلب الجنوبي.
وأوضح مدير المشفى الدكتور طعمة شحادة في تصريح صحفي أن المنطقة المحيطة بالمشفى تعرضت خلال السنوات الماضية لدمار واسع في المنازل، والبنى التحتية والمرافق الخدمية، ما أدى إلى غياب المراكز الصحية، والكوادر الطبية عن القرى التي عاد إليها سكانها مؤخراً.
وأشار إلى أن هذه الظروف تضع أعباء كبيرة على المشفى الذي يستقبل أعداداً متزايدة من المراجعين، مؤكداً أن ترميم البنية التحتية، وتحديث التجهيزات الطبية بات ضرورة ملحة لضمان استمرار الخدمات.
ولفت شحادة إلى أن أبرز المشكلات الراهنة تتمثل في تعطل معظم أجهزة التصوير الشعاعي، الأمر الذي قد يعيق استقبال حالات الإسعاف والطوارئ في حال استمرار الوضع، نظراً لعدم القدرة على إجراء الصور اللازمة للمرضى، موضحاً أهمية تضافر جميع الجهود الحكومية، والأهلية، ودعم المنظمات الدولية والإنسانية بهذا الخصوص.
بدوره بين فني الأشعة فادي برشيني أن المشفى يستقبل أسبوعياً نحو 1500 مراجع، ما يشكل ضغطاً كبيراً على أجهزة التصوير الشعاعي، مشيراً إلى أنه لدى المشفى حالياً جهاز “سي أر” يعمل بحالة متوسطة، وجهاز آخر معطل، إضافة إلى أن أجهزة التصوير الطبقي المحوري والتنظير والماموغراف جميعها معطلة، فضلاً عن نقص الأفلام، كما أن هناك جهاز تصوير نقالاً واحداً في الخدمة، والثاني معطل.
ويشهد مشفى السقيلبية الوطني حالياً ترميم خمسة أقسام طبية من حيث البنية التحتية والتجهيزات الكهربائية، إلا أنه لا يزال بحاجة ماسة إلى رفده بالأجهزة الطبية الضرورية لتحسين خدماته العلاجية والإسعافية، وتلبية احتياجات المنطقة.