
قالت صحيفة نيويورك تايمز إن الهجمات الصاروخية والهجمات المسيرة أدت إلى هروب العسكريين الأمريكيين إلى الفنادق أو باقي البلدان وأن هذه القواعد لم تعد صالحة للاستخدام، وهذا له أثر مباشر على القدرة العملياتية للقوات الأميركية في المنطقة.
وأشارت نيويورك تايمز الى القواعد الاميركية في الكويت وقالت ان القريبة منها لايران أصيبت بأكبر الاضرار وان الهجوم على ميناء الشعبية ادى لمقتل 6 جنود اميركيين وتدمير مقر عمليات للجيش الاميركي.
كما تعرضت قاعدة علي السالم الجوية لضربات الصواريخ والمسيرات والتي ادت الى الاضرار بالمنشآت الخاصة بالطيران وجرح عدد من القوات.
كما ان معسكر بوهرينغ ايضا اصيبت باضرار في منشآت الصيانة والوقود.
وأضافت نيويورك تايمز ان إيران هاجمت قاعدة العديد الجوية الاميركية في قطر وهو مقر قيادة القوات الجوية لسنتكوم والحق الهجوم الإيراني اضرارا برادار انذار مبكر.
وتابعت الصحيفة: في البحرين ايضا استهدف مقر الاسطول الخامس الاميركي، وفي السعودية لحقت أضرار بالغة بقاعدة الأمير سلطان جراء الهجمات الصاروخية والهجمات بالمسيرات ما ادى لتدمير منظومات اتصال واصابة عدد من طائرات التزود بالوقود جوا (الإرضاع الجوي).
كما أشارت نيويورك تايمز الى اصابة الطائرات المسيرة لفندق في اربيل كان يؤوي العسكريين الاميركيين، دون ذكر حجم الإصابات في صفوف القوات الاميركية.
وتابعت الصحيفة ان الهجمات الإيرانية أدت إلى لجوء العديد من القوات الاميركية الى الفنادق والمباني الادارية في نقاط مختلفة في غرب آسيا وان قسما كبيرا من القوات البرية الاميركية أصبحت قادرة فقط على القتال عن بعد ، ووحدهم الطيارون والتقنيون هم الذين مازالوا يؤدون دورا عبر العمليات الجوية والقيام بعمليات صيانة.
واضافت نيويورك تايمز ان 40 الف جندي اميركي كانوا يتواجدون بالمنطقة لكن القادة العسكريين اعترفوا ان الآلاف منهم نقلوا إلى أماكن بعيدة كأوروبا مثلا وان من تبقوا في آسيا لم يعودوا متواجدين في قواعدهم الاصلية.