
طوّر فريق بحثي في جامعة واترلو الكندية جهازاً طبياً مبتكراً قابلاً للارتداء، يهدف إلى تحسين علاج الوذمة اللمفية التي تصيب عدداً من مرضى السرطان، عبر توفير حل متنقل أكثر راحة وأقل تكلفة من الأجهزة التقليدية.
ووفقاً لما أورده موقع Interesting Engineering، المتخصص في نشر الأخبار والمقالات المتعلقة بالتكنولوجيا، يعتمد الجهاز على كمّ ضاغط ذكي يطبّق ضغطاً مخصصاً لتحسين تدفق السوائل في الجسم والحد من تراكمها، وهي مشكلة شائعة بعد تلف أو إزالة العقد اللمفاوية نتيجة العلاج.
ويعاني المرضى المصابون بهذه الحالة من تورم مؤلم وتقييد في الحركة، فيما تتطلب الأجهزة التقليدية استخدام أنظمة ضخمة وتقييد الحركة، ما يؤثر في جودة حياتهم اليومية.
ويجمع الجهاز الجديد بين تقنيات متقدمة ضمن وحدة صغيرة وخفيفة، تتيح التحكم الدقيق في الضغط، مع إمكانية استخدامه أثناء الحركة، إضافة إلى بطارية قابلة لإعادة الشحن تدوم لساعات عدة.
ويعمل الباحثون على تطوير الجهاز وخفض تكلفته، بالتوازي مع اختبارات سريرية أولية، بهدف توفير حل عملي، يسهم في تحسين جودة حياة المرضى، وتسهيل حصولهم على العلاج.
وتُعد الوذمة اللمفية من المضاعفات الشائعة لعلاج السرطان، وخاصة بعد العمليات الجراحية أو العلاج الإشعاعي، حيث تتضرر العقد اللمفاوية المسؤولة عن تصريف السوائل، ما يؤدي إلى تورم مزمن قد يستمر لسنوات.