
تجمع العشرات من أهالي المعتقلين والمختفين قسراً الأربعاء، في وقفة احتجاجية أمام مقر قوة الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك (الأندوف) بقرية نبع الفوار بريف القنيطرة الشمالي.
رفع المشاركون في الوقفة من بينهم نساء وأطفال وأقارب للمحتجزين صوراً لأبنائهم ولائحات تطالب البعثة الأممية والمجتمع الدولي بالتدخل العاجل وتحمل مسؤولياتهم للكشف عن مصير ذويهم وأماكن احتجازهم، إضافة إلى الإفراج الفوري عنهم.
وحمل الأهالي لافتات كُتب على بعضها: “من حقنا معرفة مصير ذوينا وأماكن احتجازهم”، و”47 مختفٍ قسراً أين المجتمع الدولي؟”، إضافة إلى لافتات وجهت خطاباً مباشراً للبعثة الدولية جاء فيها: :يا بعثة الأندوف صمتكم مشاركة في الجريمة”، ورسائل إنسانية أطلقها أطفال المعتقلين بينها “أريد أبي الحرية لأبي المعتقل”، مطالباتٍ المنظمات الدولية بكسر حالة الصمت حيال هذه القضية.
من جانبه المرصد السوري لحقوق الإنسان جدد مطالباته لكافة الجهات الدولية والمنظمات الحقوقية المعنية بضرورة ممارسة ضغوط جادة ومباشرة لمعرفة مصير جميع المعتقلين والمختفين، وضمان حمايتهم وإطلاق سراحهم دون قيد أو شرط.